عبدالله عزام .... وتشى جيفارا
رغم قناعنتى الأبديه بالفكرة الإسلامية ، وعشقى المتفانى لكل من يحملون هذه الفكره على بإختلاف إنتمائتهم ، وحبى الشغوف لرموز هذة الفكرة من العظماء ( رشيد رضا وحسن البنا وسيد قطب وعبدالله عزام والرنتيسى والياسين وصلاح شحادة وإسماعيل أبوشنب والمقادمة والسنانيرى ويوسف طلعت ،، إلى أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى وعصام العريان وأبوالفتوح وخيرت الشاطر وإسماعيل هنية والزهار والجعبرى ومحمد الضيف ونزار ريان ) وكل الرموز الذين أفنوا حياتهم لنصرة هذا الدين ورفعة هذة الأمه .
ولكنى أرى عظماء أخرون ، ليسوا رموزا لفكرتنا الإسلامية لكنهم أيضا أفنوا حياتهم للقضاء على الظلم والبغى وبذلوا أرواحهم من أجل نشر الحرية فى أركان العالم ولقد قرأت بعض سير هؤلاء أمثال الرفقاء ( مارتر لوثر كنج و إميلكار كابرال وتشى جيفارا و نيلسون ماندلا مارتن لينجزوفيدل كاسترو وموبتا وتشافيز وجاك ديجن و جان بول سارتر وسيمون دى بيفوار ودوبرى ) ووجدت أن أغلبهم ناضل من أجل نشر الحرية والتخلص من الإستعمار داخل وطنه فقط ، إلا أننى وجدت شخصين أسطورتين أحدهما إسلامى والأخر يسارى جعلا من النضال والكفاح وطنا لهما مهما بعد هذا الوطن .
فالأسطورة الأول هو المجاهد الشهيد الدكتور "عبدالله عزام " الذى ولد فى فلسطين وإستشهد فى أفغانستان وحارب فى فلسطين واليمن والسودان والشيشان وأفغانستان وإذا نظرت بتمعن فى سيرة عزام الذى تأثر بفكر الإخوان المسلمين وساهم فى تأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس وفى ذات الحين تخرج من مدرسته الشيخ أسامة بن لادن وساهم فى تأسيس تنظيم القاعدة ويعتبره الإخوان رمزا لهم والقاعديون والقطبيون والسلفيون الجهادين أيضا .
والأسطورة الثانية هو الرفيق الدكتور " رنستو جيفارا دي لاسيرنا " الشهير بـ تشى جيفارا ، ولد جيفارا فى الأرجنتين وفاضت روحه أثناء نضاله فى بوليفيا وحارب فى كوبا والمكسيك والكونغو وبوليفيا وعن قصه اللحظات الأخيرة فى حياة جيفارا يروى أحد رفقاءه ويقول " في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل. وقد استمر "تشي" في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه وهو ما يفسر وقوعه في الأسر حيا. نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيراس"، وبقي حيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه. وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي". دخل ماريو عليه مترددا فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل، ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب ثمل بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته " وقد ظل جيفارا أيضا رمزا بالإجماع لكل اليسارين بإختلاف تواجهتم
أغنية رائعه لـلمغنيه Nathalie Cardone تغنى لجيفارا
والأسطورة الثانية هو الرفيق الدكتور " رنستو جيفارا دي لاسيرنا " الشهير بـ تشى جيفارا ، ولد جيفارا فى الأرجنتين وفاضت روحه أثناء نضاله فى بوليفيا وحارب فى كوبا والمكسيك والكونغو وبوليفيا وعن قصه اللحظات الأخيرة فى حياة جيفارا يروى أحد رفقاءه ويقول " في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل. وقد استمر "تشي" في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه وهو ما يفسر وقوعه في الأسر حيا. نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيراس"، وبقي حيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه. وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي". دخل ماريو عليه مترددا فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل، ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب ثمل بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته " وقد ظل جيفارا أيضا رمزا بالإجماع لكل اليسارين بإختلاف تواجهتم
أغنية رائعه لـلمغنيه Nathalie Cardone تغنى لجيفارا
هناك تعليقان (٢):
بجد إنتا وضعت شخصيتين عظمتين رغم إنى مكنتش أعرف حاجة عن جيفار
عبدالله عزام أسطوره فعلا بس جيفار كان شيوعى يا ابوخالد
إرسال تعليق