
قعدت هقول هتكلم هتكلم ... والراجل خدوه قدام عينى ولا اتكلمت ولا نطقت ... كنت نايم فى سابع نومه ... الموبايل رن ... مين تعال بسرعه وقول لوالدك إن امن الدولة فى البلد .... نزلت لقيت بوكسين محاصرين بيت أل السلكاوى وعشرات من العسكر وأسلحة ... فى مشهد لاتراه إلا على شاشات قناة الأقصى عندما يحاول الجنود الصهاينه إقتحام البلدات الفلسطنيه ... وقفت أتفرج مع الناس .... ولاحد قادر ينطق بكلمه .... ياجماعه هيخدوا الراجل .... وبعد أكتر من ساعه تفتيش .... لقيت المناضل الكبير الأستاذ أحمد السلكاوى يرتدى جلباب أزرق ويحمل حقيبته ويمشى أمامهم كالأسد الجسور .... رغم إنه لسه عامل عمليه جراحية فى إحدى عيناه .... وتتنظر العين الأخرى عملية .... دخل المناضل البوكس وتذكرت .... قد إيه الناس دى بتضحى علشان شعب مصر... وقد إيه الناس دول أبطال .... وإزدادت قناعتى بأن هؤلاء الإخوان المناضلين هم من يسلكون الطريق الصحيح .... طريق الأنبياء والمرسلين الملىء بالتضحيات ..... هكذا حدث للأنبياء وكل من سلك طريق الحق