
قدم ثلاثة نواب سلفيون بالبرلمان الكويتى إستجوبا إلى وزير الأوقاف حول وجود تصريحات للشيخ وجدى غنيم منذ 16 عاما إبان حرب الخليج وإتهم النواب السلفين الشيخ بأنه لايحترم دولة الكويت ولا يحترم تاريخها ، وعلى إثرة أصدر ملك البحرين بناء على توصيات من أمير دولة الكويت قرار بإلغاء إقامة الشيخ وجدى غنيم فى البحرين وإعطائة مهلة للسفر إلى أى دولة أخرى ، يذكر أن هؤلاء النواب لم يقدموا أي إستجوبات حول وجود القوات الأميركية فى الكويت أو حول تكريم المطربة الشهيره نانسى عجرم من قبل أمير الكويت ، كما يذكر أن الإدارة الأميركية قد قامت بترحيل الشيخ وجدى غنيم ، كما تم إعتقالة فى مصر أكثر من 8 مرات ، وعندما حاول الشيخ العودة إلى مصر تم إبعاده من مطار القاهرة . وبذلك يسير من يدعون أنهم سلفيون على نهج الإدارة الأميركية والنظام المصرى .
وقد صرح الشيخ وجدى غنيم لجريدة الرأى عبر الهاتف امس «اقول للنواب الكويتيين الذين هاجموني وهم احمد باقر وعلي العمير ووليد الطبطبائي لقد فعلتم بي ما لم يفعله اليهود والنصارى وانا امضيت عمري على المنابر في الدعوة إلى الله وأوذيت كثيرا وكان هذا شرفا لي، لكنني لم اتخيل يوما ان تأتيني الاذية من مسلمين وملتحين يقولون انهم سلف... فهل هناك سلفي يفعل ما فعلوه بأخيه المسلم».وتابع الغنيم: «انا خائف على هؤلاء النواب الثلاثة من دعاء الناس واولهم زوجتي واولادي، انا لم اكفر وقلت انني اعتذر اذا كنت ارتكبت خطأ، لكن القرار صدر من دون تحقيق».واضاف: «اقول لباقر والعمير والطبطبائي حسابي معكم امام الله يوم تبلى السرائر ولن اسامحكم لا دنيا ولا آخرة».وعلمت «الراي» من مصادر وثيقة الصلة في المنامة ان ضباطا بحرينيين في مديرية الهجرة والجوازات ابلغوا إلى غنيم اثر استدعائه امس بان «يرتب اموره للسفر إلى بلد آخر في اقرب وقت ممكن ريثما يتم التحقق من موقفه من دولة الكويت حيث لاتريد السلطات العليا في المنامة وجود اي شخص يقع في دائرة شبهة مساس من اي نوع بالكويت».لكن المسؤولين اكدوا من جانب اخر «ان كل اجراء سيتم مع الداعية غنيم سيكون باحترام وتقدير ودون اي مساس به، كما ان ايا من افراد اسرته لن يضار او يمسه الأذى وفقا لما رتبوا شؤون حياتهم عليه من واجبات والتزامات في اقامتهم بالمنامة».