الثلاثاء، أكتوبر ١٤، ٢٠٠٨

أتضامن مع الأستاذ مصباح


لولاه لما إخضر ملعب مدرسة سندوب الإعدادية بنات ، ولولاه ما وجدت قاعات العرض الإليكترونى داخل المدرسه ، ولولاه ماتحولت مدرسة سندوب الإعدادية بنات إلى مبنى إجتماعى لحل جميع مشاكل بلدة سندوب الطيب أهلها ، هذا الرجل الذى أفنى كل وقتة وكل مالة وكل جهدة من أجل هذة المدرسة ، أصبح اليوم بفعل خطأ غير مقصود إلى لسان حال جميع الصحف والقنوات الفضائية ، رغم أنه الرجل الشريف الصالح المصلح ، وهكذا مصر دائما فى عهد الديكتاتور مبارك الصالحون مشوهون ،،، والفاسدون أمكانهم فى العلا ، لكن هيهات هيهات فوالله لن يستمر هذا الضجيج كثيرا ، وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون .
فى هذة الصورة الأستاذ مصباح يونس مدير المدرسة يقوم بجمع القمامة بنفسه من ملعب المدرسة فى أيام العطله