السبت، يناير ٣١، ٢٠٠٩

عمى رجب أوردغان

عمى وعم عيالى الحاج رجب طيب أوردغان
في جمع كان شغله الشاغل المال والأعمال أبت غزة المثخنة بجراحها إلا أن تحضر وتلقي بظلالها على جمع الأقوياء ذاك في دافوس.. لم يكن حضورها عن طريق ممثل رسمي كـ"السلطة الفلسطينية" مثلا ولاحتى بواسطة خيمة العرب "الجامعة" المفترضة التي كانت حاضرة غائبة.. حضرت غزة لتظهر من جديد كيف وصل الهوان بالعرب، حين دافع شمعون بيريز بشراسة عن "بطولاته" في قتل نسائها وأطفالها، ورغم حضور العرب ممثلين بأمين عام جامعتهم الجالس غير بعيد من بيريز، إلا أن الانتصار لغزة جاء من ذلك التركي الشهم الذي أخذته الحمية لإنسانيته، فصدح بكلمة الحق دون أن يخاف لومة لائم، منعوه من الرد على تضليلات بيريز فأبى الضيم، وغادر بنية ألا يعود