الأربعاء، ديسمبر ٠٩، ٢٠٠٩

إستمرار فساد الداخليه : ضابطان شرطه بالدقهلية يسرقان 6 مليون جنيه


ألقى القبض على عمرو محمد عبد العزيز نائب مدير بنك الأهلى سوسيتيه جنرال فرع ميدان المحافظة بالدقهلية بتهمة تسهيل استيلاء تشكيل عصابى على 6 مليون جنيه .

وتبين من التحقيقات التى أجريت مع المتهم أن له 4 شركاء هم أمجد محمد على طالب بمعهد كايرو أكاديمى والنقيب شرطة إبراهيم محمد فريد بقوات أمن الدقهلية ومحمد محمود عبد الحكم نقيب شرطة بميناء القاهرة الدولى ووليد محمد حسن هارون صاحب مركز للتليفون المحمول .

وقال عمرو المتهم الأول أنه اتفق على تحويل هذا الرصيد من شركة جلاسكو إلى المتهمين الأربعة الآخرين واستخدم فى ذلك كود التوقيع الخاص بموظفى التحويلات مع تزوير الأوراق الرسمية للتحويل .

وتبين أن عمرو حول المبلغ باسم أمجد محمد على لحساب الضابطين وكان دجور وليد هارون هو تعريف التشكيل العصابى بأمجد وكان متصوراً أن أمجد سيحمل القضية بأكملها .

الأربعاء، سبتمبر ٠٢، ٢٠٠٩

الأربعاء، أبريل ٢٢، ٢٠٠٩

الأحد، مارس ٠١، ٢٠٠٩

أبويا .....

أبويا
نقلا عن الموسوعه الإخوانيه

ولد الأستاذ صابر نور زاهر بمنطقة سندوب بمدينة المنصورة فى العام 1945 ، وبدأ حياة الكفاح مبكرا حيث توفى والدة وهو فى الثالثه من عمره ، عمل مدير عاما بمصلحة الضرائب ورئيسا للجنة الطعن وحاليا على المعاش ، رزقة الله بسبعة أبناء ولدان وخمس بنات ، وله من الأحفاد ثمانية .
مسيرة تعلمية لم تتوقف–

أتم تعليمه الإبتدائى ثم التوجهى ( الإعدادى ) ليتحلق بمعهد المعلمين ويتخرج منه فى العام 1963 ليعين مدرسا بأحد المدارس الإبتدائيه .
– حصل على الثانوية العامه وهو يعمل بالتدريس .
– إلتحق بكلية التجارة جامعة الأسكندرية وتخرج منها فى العام 1971 .
– عمل مدرسا للمواد التجارية فى العام 1971 وحتى العام 1973 .
– تقدم لشغل وظيفة بمصلحة الضرائب إلى أن تعينه فى العام 1973 .

– إلتحق بكلية العلوم قسم الرياضيات والفيزياء ودرس فيها حتى الفرقة الثالثه لكن ظروف سفره للخارج حالت بينه وبين إكمال الدراسه .
– حصل على معهد إعداد الدعاه فى العام 1992 .
– إلتحق بكلية أصول الدين جامعة الأزهر وحصل على الإجازة العالية فى قسم الدعوه فى العام 1997 .


نشاطه الدعوى والسياسى-

بدأ نشاطه السياسيى مبكرا حيث إلتحق بالحركة الإشتراكية وكان عضوا باللجنة المركزية للشباب .
- تدرج فى الحركة الإشتراكية حتى أصبح موجها سياسيا باللجنة المركزية للشباب للإتحاد الإشتراكى بالقاهرة .

- كان العالم 1978 نقطة تحول فى مسار حياتة حيث تعرف على جماعة الإخوان المسلمين ، وكرس كل مايملك من أجل خدمة دينة ووطنه .

- أتم حفظ القرأن الكريم ، وعمل إماما وخطيبا فى العام 1980 وحتى أواخر التسعينات ، إلى تم منعه من الخطابة من قبل أمن الدولة.
- تم إختيارة من قبل جماعة الإخوان المسلمين ليكون مرشح الجماعه فى دائرة مدينة المنصورة على مقعد العمال فى الإنتخابات النيابية فى الأعوام 1995 و 2000 و2005 ، لكن تزوير الإنتخابات حال بينه وبين البرلمان .
- ساهم ضمن اعمال الإخوان المسلمين فى تأسيس العديد من المشروعات الخيرية .
- عضو مجلس إدرة الجمعية الشرعية .
- عضو مجلس إدارة نادى شباب سندوب .
- عضو مجلس إدارة الجمعية التعاونية الإستهلاكية .
- عضو مجلس إدرة المجمع الإسلامى بسندوب .

- عضو بلجان مناصرة الشعب الفلسطينى والعراقى .
- يمثل الإخوان المسلمين فى العديد من المؤتمرات والندوات

- إعتقل لمدة نصف عام من قبل السلطات المصرية فى العام 2004 ضمن مجموعة الشهيد أكرم الزهيرى .
حمل أخر حوار تسجيلى مع الحاج صابر زاهر من الرابط التالى
http://rapidshare.com/files/20011233...Audio__000_.rm


السبت، يناير ٣١، ٢٠٠٩

عمى رجب أوردغان

عمى وعم عيالى الحاج رجب طيب أوردغان
في جمع كان شغله الشاغل المال والأعمال أبت غزة المثخنة بجراحها إلا أن تحضر وتلقي بظلالها على جمع الأقوياء ذاك في دافوس.. لم يكن حضورها عن طريق ممثل رسمي كـ"السلطة الفلسطينية" مثلا ولاحتى بواسطة خيمة العرب "الجامعة" المفترضة التي كانت حاضرة غائبة.. حضرت غزة لتظهر من جديد كيف وصل الهوان بالعرب، حين دافع شمعون بيريز بشراسة عن "بطولاته" في قتل نسائها وأطفالها، ورغم حضور العرب ممثلين بأمين عام جامعتهم الجالس غير بعيد من بيريز، إلا أن الانتصار لغزة جاء من ذلك التركي الشهم الذي أخذته الحمية لإنسانيته، فصدح بكلمة الحق دون أن يخاف لومة لائم، منعوه من الرد على تضليلات بيريز فأبى الضيم، وغادر بنية ألا يعود



الأحد، يناير ١٨، ٢٠٠٩

Gaza , we will not go down

رغم أن صاحب الكلمات أمريكى .... لكنها كلمات رائعة لغزة الصمود


رغم الجراح .... صمود .... بطعم النصر


الحمار



قصـة الحمـار المحتـل


دخل حمار مزرعة رجل، وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه!
كيف يخرج الحمار؟ سؤال محير، أسرع الرجل إلى البيت وجاء بعدة الشغل، فالقضية لا تحتمل التأخير، أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى، كتب على الكرتون: يا حمار اخرج من مزرعتي.. ثبت الكرتون بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار.. ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة.. رفع اللوحة عاليا.. وقف رافعا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس، ولكن الحمار لم يخرج.. حار الرجل، "ربما لم يفهم الحمار ما كتبت على اللوحة!".
رجع إلى البيت ونام، وفي الصباح التالي صنع عددا كبيرا من اللوحات، ونادى أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية، وصف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة: اخرج يا حمار من المزرعة.. الموت للحمير.. يا ويلك يا حمار من راعي الدار، وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدءوا يهتفون: اخرج يا حمار.. اخرج أحسن لك، والحمار حمار يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله.. غربت شمس اليوم الثاني وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم، فلما رأوا الحمار غير مبال بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى.
خطة
في صباح اليوم الثالث جلس الرجل في بيته يصنع شيئا آخر.. خطة جديدة لإخراج الحمار؛ فالزرع أوشك على النهاية.. خرج الرجل باختراعه الجديد وهو عبارة عن نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي، ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار سكب البنزين على النموذج وأحرقه، فكبر الحشد.. ذهب الحمار إلى حيث النار ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة.. يا له من حمار عنيد لا يفهم.. أرسلوا وفدا ليتفاوض مع الحمار.
قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج وهو صاحب الحق وعليك أن تخرج..
الحمار ينظر إليهم ثم يعود للأكل ولا يكترث بهم، وبعد عدة محاولات أرسل الرجل وسيطا آخر قال للحمار: صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته.. الحمار يأكل ولا يرد.. ثلثه.. الحمار لا يرد.. نصفه.. الحمار لا يرد، طيب حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه.. رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ومشى قليلا إلى طرف الحقل وهو ينظر إلى الجمع ويفكر.. فرح الناس.. لقد وافق الحمار أخيرا.
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيج المزرعة وقسمها نصفين وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه.. في صباح اليوم التالي كانت المفاجأة لصاحب المزرعة؛ لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة وأخذ يأكل.. رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات والمظاهرات.. يبدو أنه لا فائدة فهذا الحمار لا يفهم، إنه ليس من حمير المنطقة لقد جاء من قرية أخرى.. بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى، وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم؛ حيث لم يبق أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي جاء غلام صغير خرج من بين الصفوف ودخل إلى الحقل.. تقدم إلى الحمار وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه فإذا به يركض خارج الحقل.
"يا ألله".. صاح الجميع، لقد فضحنا هذا الصغير، وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا، فما كان منهم إلا أن قتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة، ثم أذاعوا أن الطفل شهيد!!

الثلاثاء، ديسمبر ٢٣، ٢٠٠٨

بحبك ياجوجل



وجدت زميلتي في العمل في حيرة كبيرة، فبادرتها بالسؤال عن سبب ذلك، فابتسمت وأخبرتني أنها خطبت أمس، وأنها تبحث على الإنترنت لتتخير رسالة تطيرها عبر تليفونها المحمول إلى خطيبها.. ونظرا لخبرتي بالإنترنت قررت أن أساعدها، وأخذت أجوب المواقع فوجدت مواقع تقدم هذه الخدمة للمحبين الجدد والخاطبين، وبها كم ضخم من الرسائل بلهجات مصرية وخليجية ومغاربية.. وأخذت أعرض عليها بعضا من مئات الرسائل التي توصلت إليها ومن ذلك:"واحشني يا عصفور.. صدقني يا أمور.. من غير ما ألفّ وأدور.. بقلبي اسمك محفور"، فابتسمت جدا، وقالت لا أستطيع أن أرسل له تلك الرسالة ما زلنا أول يوم خطوبة.
فعرضت عليها رسالة أخرى تقول:
"أنا زي السكر.. وأنت زي الشاي.. صحيح أنا بحليك.. بس أنت مدوبني فيك"..
علت ضحكاتها مع هذه الرسالة، وقالت: لا أستطيع أن أرسل له هذه الرسالة لم تمض على خطوبتنا سوى 24 ساعة فقط، فقلت لها هذه آخر رسالة اقترحها عليك.
"يا وحشني إديلي رنة.. ها تخلي الدنيا جنة.. هتلاقي الأعمى فتح.. والأخرس قام وغنى"..
قالت لا أستطيع أن أرسل له ذلك، وهذا ما دفعني إلى سؤالها: لماذا لا تكتبين أنت ما تريدين؟ لماذا هذا الاتكال في الجانب العاطفي على التقنية؟ لماذا يقرأ الشخص ويرسل إلى الآخرين عواطف وأحاسيس غيره...
هذا الموقف أعادني إلى ما احتفظ لنا به الأدب العربي الحديث في بدايات القرن العشرين من رسائل عاطفية، أثبت لنا التاريخ مجموعة منها، مثل رسائل الشيخ علي يوسف الصحفي الشهير إلى السيدة "صفية السادات" واللذين توج حبهما بالزواج عام (1904م) في كتاب عام 2002 للكاتب حلمي النمنم يرصد فيه تلك الرسائل (69) رسالة، التي كانت تكتب بمداد الروح والعاطفة؛ ولذا كتب لها الاستمرار، وأن تحتفظ بها أسرة علي يوسف ما يقرب من مائة عام حتى ترى النور وتنشر، وكأن الكلمة التي اقتطعت جزءا من الإحساس والمشاعر تستمر بقدر العاطفة التي أنضجتها، كذلك رسائل الشاعر جبران خليل جبران والأديبة مي زيادة والتي كانت مثالا للحب النادر فالاثنان تراسلا ما يقرب من عشرين عاما، ولم يلتقيا مباشرة، فقد كان يقيم في الولايات المتحدة، وهي تقيم في مصر، وكانت رسائلهما تشع بصادق الإحساس، وما زال الأدب يحتفظ بها حتى الآن، وبرغم طول سني المراسلة لم يخاطب أحدهما إلا فيما ندر بكلمة "حبيبي أو حبيبتي".
والسؤال هنا: هل الموبايل أو الجوال أو المحمول أو الخليوي قضى على أدب الرسائل، فالرسالة تبحث عنها في الإنترنت أو تصل إليك من موبايل آخر، ثم لا يكون دورك إلا أن تعيد إرسالها، وما على الطرف الآخر إلا أن يستقبلها ثم يرسلها وهكذا، فمثلا في الصين أشارت هيئة الاتصالات الصينية أن حجم رسائل المحمول في عام واحد بلغت (60) مليار رسالة.. لا تتعجب من الرقم، ففي أوروبا الرقم أكبر من ذلك؛ إذ يبلغ حوالي (30) مليار رسالة قصيرة شهريا، وفي العالم العربي مئات الملايين من الرسائل ترسل شهريا، ويكفي أن نعرف أن بعض القنوات الفضائية تقوم مدخولاتها بشكل رئيس على ما تجنيه من رسائل sms، وتحتل منطقة الخليج مكانا متقدما في حجم الرسائل، حتى لم يعد برنامجا فضائيا شعبيا إلا ويطلب منك أن ترسل رسالة sms، لكن أن تصبح رسائل sms هي الحاكمة للعلاقات الاجتماعية أو هي التي تختزل العلاقات الاجتماعية في قوالب جامدة، وأن تكون المشاعر مطروحة للبحث على الإنترنت عبر محرك البحث Google فذلك أمر مزعج، لكنه يعني -من وجهة نظر أخرى- أن نوعا من الأدب انقرض، ألا وهو أدب الرسائل، سواء أكانت أخوية أو عاطفية، فمن المستحيل أن يحتفظ أحد بالرسائل التي تأتي له على هاتفه الجوال لسنوات، ثم يفكر في طباعتها في كتاب ليطلع الناس عليها، أو أن تحتفظ زوجة المتوفى بهتافه النقال وما أرسله لها من رسائل لكي تطلع عليها الأجيال القادمة.
وعلى مستوى العلاقات فإن أدب الرسائل ليس هو الوحيد المنقرض في ظل هذا الهوس العالي بالتكنولوجيا الرقمية والاتصالات، ولكن هذه التكنولوجيا تطرح قضايا كبيرة تتعلق بالعلاقة بين الإنسان والتقنية، وهل التقنية قادرة على صنع ثقافة الإنسان وتغييرها وتنمطيها؟ أم أن التكنولوجيا محايدة في تلك المسألة، وأن الخطأ يعود على مستخدميها فقط؟ وهل التكنولوجيا والتقنية تحمل ثقافة؟ أم أنها الثقافة توظفها في إطار رؤيتها؟
هذه إشكالات كبيرة جدا، وربما حاول عدد من الكتاب معالجتها والتنبيه أن التكنولوجيا تحمل دائما قدرا من الثقافة، وأنها دائما لا تحمل صفة الحياد الكامل، ومن ذلك الكاتب "جاك ألول" في كتابه المتميز "خدعة التكنولوجيا"، حيث تكمن خطورة التكنولوجيا وانتشارها الواسع عالميا في فكرة التنميط للبشر والمشاعر والأفكار، بل تجاوزت ذلك لتشكل التقنية نوعا من الشرعية للوجود والقيمة الإنسانية، فنوعية ما تستهلكه وتستخدمه من منجزات تكنولوجيا يحدد مقدار إنسانيتك وتحضرك، وإذا كان لكل اختراع وتقدم ثمن، فأصعب الأثمان وأفدحها ما يدفعه الإنسان من كينونته الإنسانية، وأن يلغى التميز الإنساني لنصبح جميعا تروسا قابلة للإحلال والتغيير في عجلة العولمة التي تفرض تحدياتها على الجميع، ومن ثم يكون من حق زميلتي في العمل أن تبحث عن عواطفها على Google ولا حرج.


نقلا عن موقع إسلام أون لاين

الخميس، ديسمبر ٠٤، ٢٠٠٨

يارجال العالم .... إنسوا



كل سنة وإنتو طيبين بمناسبة عيد الأضحى المبارك ..... ويارب السنه الجاية تكون أفضل وربنا يقدر لنا فيها الخير .